الشيخ الأميني
71
الغدير
كتاب صفين لابن مزاحم ص 277 واللفظ له ، تاريخ الطبري 6 : 4 ، الكامل لابن الأثير 3 : 125 . 6 - ذكر البلاذري في الأنساب 5 : 44 في حديث قول علي عليه السلام لعثمان : يا عثمان ! إن الحق مرئ ، وإن الباطل خفيف وبئ ، وإنك متى تصدق تسخط ومتى تكذب ترض . 7 - كان علي كلما اشتكى الناس إليه أمر عثمان أرسل ابنه الحسن إليه فلما أكثر عليه قال له : إن أباك يرى أن أحدا لا يعلم ما يعلم ، ونحن أعلم بما نفعل ، فكف عنا ، فلم يبعث علي ابنه في شئ بعد ذلك ، وذكروا أن عثمان صلى العصر ثم خرج إلى علي يعوده في مرضه ومروان معه فرآه ثقيلا فقال : أما والله لولا ما أرى منك ما كنت أتكلم بما أريد أن أتكلم به ، والله ما أدري أي يوميك أحب إلي أو أبغض ، أيوم حياتك ؟ أو يوم موتك ؟ أما والله لئن بقيت لا أعدم شامتا يعدك كهفا ، ويتخذك عضدا ، ولئن مت لأفجعن بك ، فحظي منك حظ الوالد المشفق من الولد العاق ، إن عاش عقه ، وإن مات فجعه فليتك جعلت لنا من أمرك لنا علما نقف عليه ونعرفه ، إما صديق مسالم ، وإما عدو معاني ، ولا تجعلني كالمختنق بين السماء والأرض ، لا يرقى بيد ولا يهبط برجل ، أما والله لئن قتلتك لا أصيب منك خلفا ، ولئن قتلتني لا تصيب مني خلفا ، وما أحب أن أبقى بعدك . قال مروان : إي والله ، وأخرى أنه لا ينال ما وراء ظهورنا حتى تكسر رماحنا ، وتقطع سيوفنا ، فما خير العيش بعد هذا ؟ فضرب عثمان في صدره وقال : ما يدخلك في كلامنا ؟ فقال علي : إني والله في شغل عن جوابكما ولكني أقول كما قال أبو يوسف : فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون . ( العقد الفريد 2 : 274 ، الإمامة والسياسة 1 : 30 ) . 8 - في كتاب لمولانا أمير المؤمنين يجيب به معاوية بن أبي سفيان قال : وذكرت إبطائي عن الخلفاء وحسدي إياهم والبغي عليهم ، فأما البغي فمعاذ الله أن يكون ، وأما الكراهة لهم فوالله ما اعتذر للناس من ذلك ، وذكرت بغيي على عثمان وقطعي رحمه فقد عمل عثمان بما قد علمت ، وعمل به الناس ما قد بلغك ، فقد علمت أني كنت من أمره في عزلة إلا أن تجنى فتجن ما شئت ، وأما ذكرك قتلة عثمان وما سألت من دفعهم